منتديات أطياب العراق

اهلا وسهلا بكم في منتدياتكم منتديات أطياب العراق

منتديات أطياب العراق اسلاميه اجتماعيه ثقافيه سياسيه رياضيه ترفيهيه والمزيد...........

  اعلان هام جدا     " ان منتديات أطياب العراق بحاجه الى اعضاء ومشرفين فمن يجد في نفسه القدره على ذلك ماعليه سوى التسجيل في المنتدى ثم كتابه شيء بسيط من سيرته الذاتيه في قسم الشكاوي والاقتراحات وان واجه اي مشكله في التسجيل يمكنه طرح مايريد في منتدى الزوار والذي يقع داخل قسم الشكاوي والاقتراحات (علما ان الترشيح لكلا الجنسين). "       الاداره

    كتاب قصص الانبياء عليهم السلام(باب في قصة أصحاب الأخدود و قصة جرجيس و قصة خالد بن سنان العبسي)

    شاطر
    avatar
    اميرالنجف
    .
    .

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 206
    نقاط : 10406
    تاريخ التسجيل : 28/10/2012

    كتاب قصص الانبياء عليهم السلام(باب في قصة أصحاب الأخدود و قصة جرجيس و قصة خالد بن سنان العبسي)

    مُساهمة من طرف اميرالنجف في السبت نوفمبر 10, 2012 5:24 pm



    باب في قصة أصحاب الأخدود
    و قصة جرجيس
    و قصة خالد بن سنان العبسي


    تفسير علي بن إبراهيم في قوله تعالى : قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ قال كان سببهم أن الذي هيج الحبشة على غزوة اليمن ذانوس و هو آخر ملك من ملوك حمير تهود و اجتمعت معه حمير على اليهودية و سمى نفسه يوسف ثم أخبر أن بنجران بقايا قوم على دين النصرانية و كانوا على دين عيسى (عليه السلام) و على حكم الإنجيل و رأس ذلك الدين عبد الله بن ياس و حمله أهل دينه على أن يسير إليهم و يحملهم على اليهودية و يدخلهم فيها .

    فسار حتى قدم نجران فجمع ما كان بها على دين النصرانية ثم عرض عليهم دين اليهودية و الدخول فيها فأبوا عليه فجادلهم و عرض عليهم و على الحرس كله فأبوا عليه و امتنعوا من اليهودية و الدخول فيها و اختاروا القتل فخد لهم أخدودا و جمع فيه الحطب و أشعل فيه النار فمنهم من أحرق بالنار و منهم من قتل بالسيف و مثل بهم كل مثلة فبلغ عدد من قتل و أحرق بالنار عشرين ألف ألف رجل .

    قصص الأنبياء للراوندي طاب ثراه بإسناده إلى أبي جعفر (عليه السلام) قال : إن أسقف نجران دخل علىأمير المؤمنين (عليه السلام) فجرى ذكر أصحاب الأخدود فقال (عليه السلام) بعث الله نبيا حبشيا إلى قومه في الحبشة فدعاهم إلى الله تعالى فكذبوه و حاربوه و ظفروا به و خدوا الأخدود و جعلوا فيه الحطب و النار فلما كان حراقا قالوا لمن كان على دين ذلك النبي اعتزلوا و إلا طرحناكم فيها فاعتزل قوم كثير و قذف فيها خلق كثير حتى وقعت امرأة و معها ابن لها من شهرين فقيل لها إما أن ترجعي و إما أن تقذفي في النار فهمت تطرح نفسها فلما رأت ابنها رحمته فأنطق الله الصبي و قال يا أماه ألقي نفسك و إياي في النار فإن هذا في الله قليل .


    [450]
    و سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن المجوس أي أحكام تجري فيهم قال هم أهل الكتاب كان لهم كتاب و كان لهم ملك سكر يوما فوقع على أخته و أمه فلما أفاق ندم و شق ذلك عليه فقال للناس هذا حلال فامتنعوا عليه فجعل يقتلهم و يحفر لهم الأخدود و يلقيهم فيه .

    و فيه عنه (عليه السلام) : قال ولى عمر رجلا كورة من الشام فافتتحها فإذا أهلها أسلموا فبنى لهم مسجدا فسقط ثم بنى فسقط ثم بنى فسقط فكتب إلى عمر بذلك فلما قرأ الكتاب سأل أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هل عندكم في ذلك علم قالوا لا فبعث إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) فأقرأه الكتاب فقال هذا نبي كذبه قومه فقتلوه و دفنوه في هذا المسجد و هو متشحط في دمه فاكتب إلى صاحبك فلينبشه فإن جسده طريا ليصل عليه و ليدفنه في موضع كذا ثم ليبني عليه مسجدا فإنه سيقوم ففعل ذلك ثم بنى المسجد فثبت و في رواية اكتب إلى صاحبك أن يحفر ميمنة أساس المسجد فإنه سيصيب فيها رجلا قاعدا يداه على أنفه و وجهه فقال عمر من هو قال علي (عليه السلام) اكتب إلى صاحبك فليعمل ما أمرته فإن وجده كما وصفت أعلمتك إن شاء الله فلم يلبث أن كتب العامل أصبت الرجل على ما وصفت فصنعت الذي أمرت به فثبت إلينا فقال عمر لعلي (عليه السلام) ما حال هذا الرجل فقال هذا نبي من أصحاب الأخدود قصتهم معروفة في القرآن .

    و فيه بإسناده إلى ابن عباس قال : بعث الله جرجيس (عليه السلام) إلى ملك بالشام فقال له إنه يعبد صنما فقال له أيها الملك اقبل نصيحتي لا ينبغي للخلق أن يعبدوا غير الله تعالى و لا يرغبوا إلا إليه فقال له الملك من أي أرض أنت قال من الروم قاطنين بفلسطين ثم أمر بحبسه ثم مشط جسده بأمشاط من حديد حتى تساقط لحمه و نضج جسده بالخل و دلكه بالمسوح الخشنة ثم أمر بمكاو من حديد تحمى فيكوى بها جسده و لما لم يقتل أمر بأوتاد من حديد فضربوها في فخذيه و ركبتيه و تحت قدميه فلما رأى أن ذلك لم يقتله أمر بأوتاد طوال من حديد فوتدت في رأسه فسال منها دماغه و أمر بالرصاص فأذيب و صب على أثر ذلك ثم أمر بسارية من حجارة كانت في السجن

    [451]
    لم ينقلها إلا ثمانية عشر رجلا فوضعت على بطنه فلما أظلم الليل و تفرق عنه الناس رآه أهل السجن و قد جاءه ملك فقال له يا جرجيس إن الله جلت عظمته يقول اصبر و أبشر و لا تخف إن الله معك يخلصك و إنهم يقتلونك أربع مرات في كل ذلك أرفع عنك الألم و الأذى فلما أصبح الملك دعاه فجلده بالسياط على الظهر و البطن ثم رده إلى السجن ثم كتب إلى أهل مملكته أن يبعثوا إليه بكل ساحر فبعثوا بساحر استعمل كل ما قدر عليه من السحر فلم يعمل فيه ثم عمد إلى سم فسقاه فقال جرجيس بسم الله الذي يضل عند صدقه كذب الفجرة و سحر السحرة فلم يضره فقال الساحر لو أني سقيت بهذا أهل الأرض لنزفت قواهم و عميت أبصارهم فأنت يا جرجيس النور المضي‏ء و السراج المنير و الحق المبين أشهد أن إلهك حق و ما دونه باطل آمنت به و صدقت رسله و إليه أتوب مما فعلت فقتله الملك ثم أعاد جرجيس (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى السجن و عذبه ألوان العذاب ثم قطعه أقطاعا و ألقاه في جب ثم خلا الملك الملعون و أصحابه على طعام له و شراب فأمر الله تعالى إعصارا أنشأت سحابة سوداء و جاءت بالصواعق و رجفت الأرض و تزلزلت الجبال حتى أشفقوا أن يكون هلاكهم و أمر الله ميكائيل فقام على رأس الجب و قال قم يا جرجيس بقوة الله الذي خلقك فسواك فقام جرجيس حيا سويا و أخرجه من الجب و قال اصبر و أبشر فانطلق جرجيس حتى قام بين يدي الملك و قال بعثني الله ليحتج بي عليكم فقام صاحب الشرطة و قال آمنت بإلهك الذي بعثك بعد موتك و شهدت أنه الحق و جميع الآلهة دونه باطل و اتبعه أربعة آلاف آمنوا و صدقوا جرجيس فقتلهم الملك جميعا بالسيف ثم أمر بلوح من نحاس أوقد عليه النار حتى احمر فبسط عليه جرجيس و أمر بالرصاص فأذيب و صب في فيه ثم ضرب الأوتاد في عينيه و رأسه ثم ينزع و يفرغ بالرصاص مكانه فلما رأى أن ذلك لم يقتله فأوقد عليه النار حتى مات و أمر برماده فذر في الرياح فأمر الله تعالى رياح الأرضين في ليلة فجمعت رماده في مكان فأمر ميكائيل (عليه السلام) .


    [452]
    فنادى يا جرجيس فقام حيا سويا بإذن الله فانطلق جرجيس (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى الملك و هو في أصحابه فقام رجل فقال إن تحتنا أربعة عشر منبرا و مائدة بين أيدينا و هي من عيدان شتى منها ما يثمر و منها ما لا يثمر فسل ربك أن يلبس كل شجرة منها لحاها و ينبت فيها ورقها و ثمرها فإن فعل ذلك فإني أصدقك فوضع جرجيس ركبتيه على الأرض و دعا ربه تعالى عظم شأنه فما برح مكانه حتى أثمر كل عود فيها ثمرة فأمر الملك فمد بين الخشبتين و وضع المنشار على رأسه فنشر حتى سقط المنشار من تحت رجليه ثم أمر بقدر عظيمة فألقى فيها زفت و كبريت و رصاص و ألقى فيها جسد جرجيس (عليه السلام) فطبخ حتى اختلط ذلك كله جميعا فأظلمت الأرض لذلك و بعث الله إسرافيل فصاح صيحة خر منها الناس لوجوههم ثم قلب إسرافيل (عليه السلام) القدر فقال قم يا جرجيس بإذن الله تعالى فقام حيا سويا بقدرة الله و انطلق جرجيس إلى الملك و لما رآه الناس عجبوا منه فجاءت امرأة و قالت أيها العبد الصالح كان لنا ثورا نعيش به فمات فقال لها جرجيس خذي عصاي فضعيها على ثورك و قولي إن جرجيس يقول قم بإذن الله تعالى ففعلت فقام حيا فآمنت به فقال الملك إن تركت هذا الساحر هلك قومي فاجتمعوا كلهم على أن يقتلوه فأمر به أن يخرج و يقتل بالسيف فقال جرجيس (عليه السلام) لما خرج لا تعجلوا علي فقال اللهم إن أهلكت أنت عبدة الأوثان أسألك أن تجعل اسمي و ذكري صبرا لمن يتقرب إليك عند كل هول و بلاء ثم ضربوا عنقه فمات ثم أسرعوا إلى القرية فهلكوا كلهم .

    الكافي بإسناده إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال : بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جالس إذ جاءته امرأة فرحب بها و أخذ بيدها و أقعدها ثم قال ابنة نبي ضيعه قومه خالد بن سنان دعاهم فأبوا أن يؤمنوا به و كانت نار يقال لها نار الحدثان تأتيهم كل سنة فتأكل بعضهم و كانت تخرج في وقت معلوم فقال لهم إن رددتها عنكم تؤمنون قالوا نعم قال فجاءت فاستقبلها بثوبه فردها ثم تبعها حتى دخلت كهفها و دخل معها

    [453]
    و جلسوا على باب الكهف و هم يرون ألا يخرج أبدا و هو يقول زعمت بنو عبس أني لا أخرج أبدا ثم قال تؤمنون بي قالوا لا قال فإني ميت يوم كذا و كذا فإذا أنا مت فادفنوني فإنه سيجي‏ء قطيع من حمر الوحش يقدمها عير أبتر حتى تقف على قبري فانبشوني و سلوني عما شئتم فلما مات دفنوه و كان ذلك اليوم إذ جاءت الحمر الوحشية و جاءوا يريدون نبشه فقالوا ما آمنتم به في حياته فكيف تؤمنون به بعد وفاته و لئن نبشتموه ليكون عليكم فاتركوه فتركوه .

    أقول : قال السيوطي نقلا عن العسكري في ذكر أقسام النار نار الحرتين كانت في بلاد عبس تخرج من الأرض فتؤذي من مر بها و هي التي دفنها خالد بن سنان النبي (عليه السلام) قال خليد شعرا :

    كنار الحرتين لها زفير *** تصم مسامع الرجل السميع

    و حينئذ فالأظهر كما قيل إنه كان نار الحرتين فصحف.

    و فيه مسندا إلى الصادق (عليه السلام) قال : بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) جالس إذ أقبلت امرأة تمشي حتى انتهت إليه فقال لها مرحبا يا بنت أخي فصافحها و كان اسمها محياء بنت خالد بن سنان ثم قال إن خالدا دعا قومه فأبوا أن يجيبوه و كانت نار تخرج في كل يوم فتأكل ما تليهم من مواشيهم و ما أدركتهم فقال لقومه أ رأيتم إن رددتها عنكم أ تؤمنون بي و تصدقونني قالوا نعم فاستقبلها فردها بقوة حتى أدخلها غارا و هم ينظرون فدخل معها فمكث حتى طال ذلك عليهم فقالوا إنا لنراه قد أكلته فخرج منها فقال أ تؤمنون بي قالوا نار خرجت و دخلت لوقت فأبوا أن يجيبوه الحديث .

    الإحتجاج قال الصادق (عليه السلام) في أسئلة الزنديق و كان فيما سأله أخبرني عن المجوس هل بعث إليهم خالد بن سنان ?

    قال (عليه السلام) : إن خالدا كان عربيا بدويا و ما كان نبيا و إنما ذلك شي‏ء يقوله الناس .

    أقول : الأخبار الدالة على نبوته كثيرة و يمكن حمله على ما هو معتقد الزنديق لأن مثله يرد في الأجوبة كثيرا .


    [454]


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 27, 2018 4:05 pm